26 أكثر
من
عامًا
تعريف المشروع

لماذا مجمع حلقات جامع الحوامي؟

يواصل مجمع حلقات جامع الحوامي بحي منفوحة في الرياض مسيرته المباركة منذ تأسيسه عام 1421هـ، متجاوزًا ستة وعشرين عامًا في خدمة القرآن الكريم؛ من تعليمه وتحفيظه، واحتضان حلقاته، وتخريج حفّاظه، إلى ترسيخ قيمه في نفوس الأجيال، وصناعة جيل متقن لكتاب الله، مرتبط به علمًا وعملًا وسلوكًا. ليبقى أثره ممتدًا، ونوره متجددًا، ومنارة هداية وأجرًا لا ينقطع، وصدقة جارية يتعاقب خيرها جيلًا بعد جيل بإذن الله تعالى.

مشروع «علّم أعجميًا» هو برنامج قرآني متكامل يُعنى بتعليم غير الناطقين بالعربية من الجاليات الهندية والباكستانية.

مسوغات المشروع

الموقع الاستراتيجي

حيث يقع الجامع في قلب الكثافة السكنية للجالية.

الاستثمار الأمثل

من خلال استثمار شغف الجالية بكتاب الله وتلبية حاجتهم الماسّة.

الأثر المتعدّي

تأهيل الطالب ليكون «سفيرًا للقرآن» ومعلمًا لأسرته ومجتمعه.

كلمة المشرف العام على الحلقات

رسالة من إدارة الحلقات

كلمة المشرف العام على الحلقات

إنّ شرف الاصطفاء لخدمة كتاب الله لا يضاهيه شرف، وتزداد هذه المسؤولية ثقلًا وعظمة حين نكون جسرًا يربط غير الناطقين بالعربية بكلام ربهم تلاوةً وحفظًا وتدبّرًا.

وانطلاقًا من هذه الغاية .. حرصنا في مدرسة جامع الحوامي ألّا يقف جهدنا عند مجرد التلقين، بل سعينا لترسيخ «عمل مؤسسي منضبط»، يجمع بين روحانية الرسالة ومعايير الجودة والإتقان.

ويأتي هذا التقرير ليضع بين أيديكم حصاد هذا الغِراس، وشواهد الإنجاز، موثقًا بلغة الأرقام، ليكون مرآة شفافة لجهدنا، ودافعًا لمزيد من التطوير، سائلًا الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

د. معتصم بن سمير السوادي
المشرف العام على الحلقات — مدرسة جامع الحوامي
فكرة المشروع

لماذا «علّم أعجميًا»؟

مشروع «علّم أعجميًا» هو برنامج قرآني متكامل يُعنى بتعليم غير الناطقين بالعربية من الجاليات الهندية والباكستانية.

مسوغات المشروع

الموقع الاستراتيجي

حيث يقع الجامع في قلب الكثافة السكنية للجالية.

الاستثمار الأمثل

من خلال استثمار شغف الجالية بكتاب الله وتلبية حاجتهم الماسّة.

الأثر المتعدّي

تأهيل الطالب ليكون «سفيرًا للقرآن» ومعلمًا لأسرته ومجتمعه.

لوحة الإحصائيات

أثر الشراكة بالأرقام

مؤشرات موثّقة لمسيرة مشروع «علّم أعجميًا» في تعليم غير الناطقين بالعربية كتاب الله، ثمرة دعم أوقاف إبراهيم بن سعد الموسى.

سنوات ثلاث من الغرس المبارك،
وكل حرف تعلمه طالبٌ في موزاين حسناتكم بمثل هذا العطاء يستمر الخير
شكرًا وتقديرًا
لمسة وفاء.. وشراكة نور..
إلى شركائنا في «أجر الحرف»
و«بركة التلاوة»..

تتزاحم عبارات الشكر وتتقاصر أمام عظمة عطائكم الذي تجاوز حدود «المِنَح» ليصنع «الحياة» في قلوب كانت تتلعثم بكتاب الله، فأصبحت اليوم تتغنّى به آناء الليل وأطراف النهار.

لقد كان دعمكم لمشروع «علّم أعجميًا» لعام 2025م غيثًا سُقِيَ في هذه الغِراس المباركة، ونحن في إدارة مدرسة جامع الحوامي إذ نضع بين أيديكم هذا التقرير .. لا نقدّم مجرد أرقام صامتة، بل نُهديكم أجور أنفاسٍ تلَت، وألسنةٍ لهجَت، وقلوبٍ خشعَت، وكنتم -بعد الله- سببًا وصلها بكلام ربّها.

هنيئًا لكم هذا الغرس، وتقبّل الله منكم ما بذلتم، وجعل كلّ حرفٍ نطق به أعجميّ في موازينكم نورًا تامًا يوم القيامة.

إدارة مدرسة جامع الحوامي
لتعليم القرآن الكريم